منتجــات المركــز

حــدد فـئـة الــمنتــج

اذهب

أجنــدة الفعـاليـات

عـرض الكـل
نيسانأيار 2019حزيران
السبتالاحدالاثنينالثلاثاءالاربعاءالخميسالجمعة
27282930123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
1234567

التصويت

ما هو رأيك بموقع المركز الجغرافي الملكي الأردني




الاخبار

خبير فضائي امريكي يلقي محاضرة علمية بالمركز الجغرافي

استضاف المركز الجغرافي الملكي الأردني يوم الخميس الموافق 21/2/2019 الخبير الفضائي الرئيس والمدير التنفيذي لشركة أكسيوم سبيس الأمريكية السيد مايكل سوفريديني، والقى محاضرة علمية بعنوان " دفاعاً عن الارتياد البشري للفضاء : فرصة تاريخية لتأمين مكان للأردن في المستقبل"، بحضور مدراء ورؤساء الأقسام ومجموعة من موظفي المركز الجغرافي وعدد من المسؤولين في هيئة الطاقة الذرية الأردنية.
وتأتي هذه المحاضرة ضمن سلسلة الندوات والمحاضرات التي ينظمها المركز الجغرافي للمساهمة في تطوير العمل ومواكبة التطورات العلمية في مجال الفضاء، خاصة في ظل إنشاء المركز الإقليمي لتدريس علوم وتكنولوجيا الفضاء لغرب آسيا التابع للأمم المتحدة.
واستعرض مايكل في محاضرته حول أهمية الارتياد البشري للفضاء منذ بدايات عصر الفضاء واُثره على رفاهية البشر وتطورهم الحضاري على الأرض، وما شكلته محطات الفضاء المدارية، مثل محطة "مير" الفضائية (التي انتهى عملها عام 2001) والمحطة الفضائية الدولية ISS ، منصات مهمة جداً لإجراء التجارب العلمية في ظروف انعدام الوزن.
وتناول رؤية مؤسسة " أكسيوم سبيس" التي أسسها السيد سفريديني هي جعل العيش في الفضاء والعمل فيه شيئاً مألوفاً كطريقة لاستكشاف مستدام للفضاء العميق، وكذلك لتعزيز حياتنا على الأرض، مبيناً ما تهدف هذه المؤسسة لبناء أول محطة فضائية تجارية متاحة على نطاق دولي، وذلك لكي تعقب المحطة الفضائية الدولية الحالية ISS.
وأكد سوفريديني في محاضرته أن إرسال رواد فضاء من الأردن (أو أية دولة أخرى) من شأنه أن يساهم في إلهام الأجيال القادمة لاختيار التخصصات العلمية كمهن (أو ما يدعى بـ STEM اختصاراً، وهي العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات)، ومن شأنه أن يعطي تنوعاً في مجال المال والأعمال التي تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة، وكذلك خلق فرص عمل جديدة، ومن شأنه أيضاً أن يساهم في تطوير العلوم والتكنولوجيا من خلال إجراء تجارب علمية فريدة في ظروف انعدام الوزن . وهو أخيراً سيساهم في تعزيز الكبرياء الوطني للدولة من خلال دخولها نادي الدول الفضائية.
وبين في مايكل في نهاية المحاضرة  العوائد الاقتصادية لبعض المشاريع الفضائية هائلة، معطياً مثال برنامج "أبوللو" للهبوط على سطح القمر: فكل دولار تم إنفاقه على هذا المشروع عاد على الولايات المتحدة بأربعة دولارات.
وفي نهاية المحاضرة طرح الحضور مجموعة من الأسئلة والمدخلات على المحاضر تم الإجابة عليها.
وأشاد مايكل بالدور الذي يلعبه المركز الجغرافي في مجال الفضاء خاصة في ظل إنشاء المركز الإقليمي لتدريس علوم وتكنولوجيا الفضاء لغرب آسيا التابع للأمم المتحدة، والذي يعد الأول على المستوى المحلي والخامس عالمياً.
وفي الختام قدم المركز الجغرافي شكره وتقديره للسيد مايكل سوفريديني على ما قدمه من معلومات خلال هذه المحاضرة. 
والجذير بالذكر ان السيد مايكل سوفريديني يتمتع بخبرة تزيد عن 35 عاماً في الملاحة الفضائية البشرية، وعمل في وكالة الفضاء الأمريكية ناسا كمدير لبرامج المحطة الفضائية الدولية ، ونال عدة ميداليات وشهادات تقديرية في الطيران والفضاء ، كما حصل على رتبة المدير التنفيذي الممتاز ورتبة السلطة التنفيذية المتميزة التي منحها له رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.