منتجــات المركــز

حــدد فـئـة الــمنتــج

اذهب

أجنــدة الفعـاليـات

عـرض الكـل
آذارنيسان 2019أيار
السبتالاحدالاثنينالثلاثاءالاربعاءالخميسالجمعة
303112345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930123
45678910

التصويت

ما هو رأيك بموقع المركز الجغرافي الملكي الأردني




الاخبار

فعاليات متنوعة في الورشة العالمية حول استكشاف الفضاء ... وإشادة دولية بنجاحها

مندوباً عن دولة رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، افتتح وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس مثنى الغرايبة صباح الاثنين الموافق 25/3/2019، أعمال الورشة العلمية "الشراكة العالمية في استكشاف الفضاء والابتكار" التي استمرت فعالياتها حتى يوم الخميس 28/3/2019، وذلك بمبنى المركز الإقليمي لتدريس علوم وتكنولوجيا الفضاء لغرب آسيا / التابع للأمم المتحدة. وقد حضر افتتاح الورشة كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين ونخبة من الخبراء والباحثين والمختصين في علوم الفضاء واستكشافه، يمثلون أكثر من 35 دولة من أنحاء العالم، بمن فيهم رؤساء وكالات الفضاء ومديرون تنفيذيون من شركات رائدة في مجال الفضاء والطيران.

وتهدف هذه الورشة، التي نظمها المركز الإقليمي لتدريس علوم وتكنولوجيا الفضاء بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي وبدعم من المركز الجغرافي الملكي الأردني والاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، إلى نشر المعرفة وتبادل الخبرات حول علوم واستكشاف الفضاء، والاستفادة من خبرات ومهارات علماء الفضاء المشاركين من مختلف انحاء العالم.

واستهل مدير عام المركز الجغرافي الملكي الأردني / مدير عام المركز الإقليمي لتدريس علوم وتكنولوجيا الفضاء، العميد الدكتور المهندس عوني الخصاونة، بكلمة ترحيبية بين فيها أهمية هذه الورشة في مواكبة المستجدات والانجازات في قطاع الفضاء على المستويين الإقليمي والعالمي.

ونوه إلى أن هذه الورشة تعد الأولى من نوعها على مستوى المنطقة، وأنها فرصة لتبادل الخبرات والأفكار والاطلاع على أحدث التطبيقات في تقنيات الفضاء واستكشافه، خاصة وأنها تجمع علماء وخبراء وصناع القرار من مختلف انحاء العالم.

وأوضح العميد الخصاونة دور المركز الجغرافي في رفد المؤسسات الوطنية بما تحتاجه من الخرائط والصور الجوية والفضائية والمعلومات الجغرافية، مشيراً ايضاً إلى دور المركز الإقليمي لتدريس علوم الفضاء في بناء كوادر أردنية عربية متخصصة في مختلف مجالات تطبيقات علوم الفضاء والفلك، وتدريس برنامج الماجستير في نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد فضلاً عن الدورات التدريبية الطويلة والمتوسطة والقصيرة المدى في هذه المجالات .

ثم ألقت مديرة مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي سيمونيتا دي بيبو كلمة أكدت فيها أن استكشاف الفضاء له عوائد تنموية واقتصادية، مما أثار اهتمام المنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص، مشيرة إلى أنه تم مؤخراً اختيار أولويات محورية في مجال الفضاء ومن أبرزها الشراكة الدولية في مجال استكشاف الفضاء حيث تم تأسيس فريق عمل لهذه الغاية برئاسة الأردن والولايات المتحدة والصين.

وأشار مدير وكالة الامارات للفضاء الدكتور محمد الأحبابي إلى أن هناك 65 دولة تتنافس في مجال استكشاف الفضاء، وهذا يطرح علينا تساؤلات حول ما ينبغي علينا ان نفعله كدول عربية، منوهاً إلى ان دولة الامارات سوف تقوم باطلاق أول قمر صناعي عربي مشترك لأجل فائدة الجميع.

وقالت رئيسة الاتحاد الفلكي الدولي (IAU) البروفيسور إيوين فان ديشويك أن الاتحاد، الذي يضم أكثر من 13 ألف عضواً يمثلون أكثر من 82 دولة، يهدف إلى نشر علوم الفلك، لافتة إلى أن الفرص لغايات تطوير علم الفلك واستعماله من أجل التعاون الإقليمي والدولي متاحة، مؤكدة على أهمية ادخال التنوع العرقي في هذا المجال بما يضمن تمكين المرأة.

من جهته أبدى البروفيسور بييرو بينيفوتي ممثل وكالة الفضاء الايطالية (ASI) اعجابه بالمركز الإقليمي لتدريس علوم وتكنولوجيا الفضاء الذي اعتبره مظلة لجميع الدول العربية للتنسيق فيما بينها لأجل استخدام علم الفلك للتنمية والتعليم في العالم العربي.

وقال مندوب دولة رئيس الوزراء راعي الحفل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس الغرايبة اتشرف أن أكون معكم اليوم مندوباً عن دولة رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز لافتتاح اعمال هذه الورشة والتي تناقش الاستكشاف في الفضاء والابتكار.

وأضاف أنه بجهود مؤسسة ولي العهد قام مجموعة من الطلبة الأردنيين بتصميم أول قمر صناعي أردني من نمط الأقمار المكعبة واطلاقه، مشيراً إلى ان ابداع الشباب الأردني ليس له حدود منوها أنه يحتاج إلى الدعم بالانطلاق بافكاره وابدعاته الخلاقة.

واشاده المهندس الغرايبة بالدور الذي يقوم به المركز الجغرافي الملكي في تطوير علوم الفضاء والفلك خاصة في ظل استضافته للمركز الإقليمي لتدريس علوم وتكنولوجيا الفضاء.

وفي نهاية الحفل سلّم العميد الدكتور عوني الخصاونة مندوب راعي الحفل درعاً تقديرياً بهذه المناسبة، كما تم تقديم دروعاً تقديرية لكبار المتحدثين والداعمين لهذه الورشة.

بعدها افتتح مندوب راعي الحفل معرضاً متخصصاً في الفضاء والتصوير الجوي والأجهزة المساحية والبيانات الجيومكانية بمشاركة شركات متخصصة محلية وإقليمية وعالمية من كندا والباكستان والولايات المتحدة الأمريكية والصين واليابان والامارات والأردن.

وعقب ذلك، بدأت جلسات الورشة التي ناقش فيها نخبة من الباحثين والخبراء ومتحدثون بارزون من رؤساء الوكالات الفضائية الدولية والعالمية، بالإضافة إلى أكاديميين مختصين في استكشاف علوم الفضاء، أكثر من 55 ورقة علمية وبحثية تناولت مواضيعها أهمية القطاع الفضائي في التنمية، ومناقشة البحوث الاستكشافية والابتكارية الحديثة فضلاً عن التطورات في علوم وتكنولوجيا الفضاء.

كما شهدت احدى جلسات الورشة جلسة خاصة عن تمكين المرأة في قطاع الفضاء وتشجيعها للدخول في هذا المجال، ترأستها رئيسة الاتحاد الفلكي الدولي البروفيسور إيوين فان ديشويك. أكدت المتحدثات من الدول العربية والأجنبية على أهمية مشاركة المرأة في قطاع الفضاء وضرورة المساواة بين الجنسين، فضلاً عن زيادة اشراك النساء في هذه المجالات لاسيما في البلدان النامية. واستعرضت المتحدثات تجاربهن الشخصية والتحديات التي واجهنها منذ بدايات دراستهن والجهود التي بذلنها في سبيل تحقيق احلامهن وصولاً لعملهن في هذا المجال.

وفي اليوم الثالث من الورشة ذهب المشاركون في رحلة علمية سياحية اثرية فلكية إلى وادي رم، تم من خلالها رصد السماء باستخدام العين المجردة والتلسكوب من قبل فريق متخصص في السياحة الفلكية، نالت اعجاب الجميع.

وشهدت الورشة فعاليات ونشاطات متنوعة، حيث عقد اجتماعين الأول اجتماع مدراء المراكز الإقليمية لتدريس علوم وتكنولوجيا الفضاء في الأردن والمغرب ونيجيريا والصين والهند برئاسة الأردن ممثلاً بمدير عام المركزين الجغرافي الملكي والإقليمي لتدريس علوم الفضاء العميد الدكتور عوني الخصاونة، وبحضور مديرة مكتب شؤون الفضاء الخارجي بالأمم المتحدة سيمونيتا دي بيبو، وبحث الاجتماع سبل التعاون المشترك وتبادل الخبرات والطلاب والباحثين والأكاديميين في هذه المراكز، بالإضافة إلى عرض النشاطات العلمية والأكاديمية والتدريبية في مراكزهم، كما تم مناقشة سبل التعاون المشترك وبحث تأسيس اتحاد دولي يمثل هذه المراكز الإقليمية.

أما الاجتماع الثاني، فكان لمجلس أمناء الشبكة البينية الإسلامية لعلوم وتكنولوجيا الفضاء (ISNET) برئاسة رئيسها اللواء عامر نديم وبحضور الدول الأعضاء: الأردن، باكستان، السودان، العراق، مصر، تركيا، وتم انتخاب الأردن وباكستان وتركيا، لأعضاء المجلس التنفيذي وايضاَ للقيام بمهام لجنة التقييم والتوجيه بالمشاريع المنوي تبنيها من قبل الشبكة البينية الإسلامية وذلك خدمة للدول الأعضاء وبما يتوافق مع رسالتها.

وعلى هامش هذه الورشة ايضاً تم توقيع مذكرتي تفاهم: الأولى بين المركز الإقليمي لتدريس علوم الفضاء ووكالة الفضاء الايطالية (ASI)، وتهدف إلى تعزيز التعاون العلمي والبحثي والتدريبي في مجال علوم واستكشاف الفضاء، والثانية مع معهد أبحاث النظم البيئية (ESRI)، وتهدف إلى تزويد المركز بالبرمجيات الأساسية في مجال الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية وللتطبيقات الفضائية الأخرى. 

وفي اليوم الرابع اختتمت الورشة وخرجت بعدة توصيات أهمها: رفع برقية شكر إلى صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه لإقامة هذا الورشة على أرض الأردن المضياف متمنين لجلالته دوام الصحة والعافية، وبرقية شكر لدولة رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز لرعايته هذه الفعالية العلمية الهامة .

وأوصى المشاركون بضرورة وضع أطلس مشترك للنظائر الأرضية وبالتنسيق مع مكتب شؤون الفضاء الخارجي بالأمم المتحدة، والتأكيد على تطوير الفرص المتاحة للفنيين الوطنيين العاملين في الخارج للعودة إلى البلدان النامية لدعم صناعات الفضاء الوطنية الناشئة، كما لاحظ المشاركون في الورشة على أن الوصول إلى عمق النظام الشمسي من مدار أرضي منخفض عبر مدار القمر وصولاً إلى المريخ وما وراءه هو هدف مشترك على نطاق واسع من قبل المجتمع الدولي.

كما أقر المشاركون بأن حماية الكواكب أمر حاسم لتمكين العلماء من دراسة البيئات الطبيعية للأجرام السماوية والحفاظ على المحيط الحيوي للأرض من التلوث المحتمل من قبل المواد الغريبة، كما أكدوا على دور المركز الإقليمي لتدريس الفضاء لغرب آسيا والمراكز الإقليمية الأخرى في تأهيل وتدريب الكوادر البشرية لنشر علوم الفضاء وتعزيز التنمية، وأهمية مجال الفضاء في التنمية المستدامة.

وأوصى المشاركون أيضاً بضرورة التعاون بين الدول المتقدمة في هذا المجال وبخاصة التعاون مع الدول النامية، وأكدوا على ضرورة تمكين المرأة في قطاع الفضاء وتشجيعها للدخول في هذا المجال، فضلاً عن تشجيع الشباب للدخول في سياق استكشاف الفضاء والابتكار فيه وبناء القدرات لا سيما في الدول النامية ودول الفضاء الناشئة.

واشاد المشاركون بحسن التنظيم والاستقبال وبنجاح الورشة من خلال الأوراق والأبحاث العلمية التي تمت مناقشتها خلال الجلسات، وأعربوا عن شكرهم وامتنانهم للحكومة الأردنية على دعمها للورشة، وبخاصة للمركز الإقليمي لتدريس علوم الفضاء لغرب آسيا على استضافته لهذه الورشة وبدعم من المركز الجغرافي الملكي وللمنظمين لإنجاح هذه الورشة.

وفي الجلسة الختامية للورشة شكر مدير عام المركز الجغرافي / مدير عام المركز الإقليمي لتدريس علوم الفضاء مديرة شؤون الفضاء الخارجي بالأمم المتحدة السيدة سيمونيتا دي بيبو والمشاركين والداعمين لما بذلوه لانجاح هذه الورشة، مؤكداً أن الأردن يسعى للاستفادة من آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في الفضاء وبخاصة في ظل جاهزية المقر الدائم للمركز الإقليمي لتدريس الفضاء في العاصمة عمّان.

واشار العميد الخصاونة أن المركز الإقليمي سوف يستضيف الاجتماع الخامس للاتحاد الفلكي الدولي في منطقة الشرق الأوسط وافريقيا في عام 2020، منوهاً إلى أن المركز الإقليمي سيبقى صرحاً علمياً مهماً في جذب آخر التطورات العلمية والبحثية في علوم وتكنولوجيا الفضاء.

والقت مديرة مكتب شؤون الفضاء الخارجي بالأمم المتحدة سيمونيتا دي بيبو كلمة شكرت فيها جميع العاملين بالمركزين الجغرافي الملكي والمركز الإقليمي لتدريس علوم الفضاء ومديره العام العميد الدكتور عوني الخصاونة على الجهود التي بذلوها في سبيل إنجاح هذه الورشة.

واشارت إلى أن الورشة قامت بتغطية المحاور الرئيسية في برامج استكشاف الفضاء والابتكار وعلوم الفضاء لأجل المرأة وتطوير شراكات عالمية مفتوحة وشاملة لاستكشاف الفضاء والحماية الكوكبية والنظيرات الأرضية، مشيدة بالتقدم الذي حققه الأردن في مجال الفضاء خاصة في ظل استضافته للمركز الإقليمي لتدريس علوم وتكنولوجيا الفضاء، منوهةً ايضاً بأن الأردن عضو في لجنة الفضاء الخارجي.

وفي نهاية الورشة سلم العميد الدكتور المهندس عوني الخصاونة والسيدة سيمونيتا دي بيبو الشهادات على المشاركين.

هذا وشارك في هذه الفعالية العلمية المهمة أكثر من 100 خبير وباحث ومختص في قطاع الفضاء بمن فيهم رؤساء وكالات الفضاء ومديرون تنفيذيون من شركات رائدة في مجال الفضاء والطيران والجامعات الحكومية والخاصة وكبار الباحثين والأكاديميين، يمثلون أكثر من 35 دولة من انحاء العالم هي: بريطانيا، امريكا، السودان، اليابان، ايطاليا، روسيا، استراليا، السويد، البرازيل، اليونان، المانيا، فرنسا، تركيا، جنوب افريقيا، اليمن، ليبيا، اسبانيا، كولومبيا، المكسيك، الصين، فيتنام، الهند، الباكستان، العراق، ايران، البحرين، المغرب، الجزائر، مصر، تونس، سوريا، نيجيريا، بنغلادش، الامارات، سلطنة عُمان، الكويت، قطر، بالإضافة الدولة المستضيفة الأردن.